السيد حامد النقوي
252
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
پس از عبارت كتاب « ابحاث مسددة في فنون متعددة » كه سابقا در اثبات تواتر حديث غدير مذكور شده واضح است [ 1 ] . و نيز مقبلى در احاديث متواتره خود ، كه به حمد اللَّه نسخه عتيقه آن به خط عرب ، نزد اين قليل البضاعة حاضر ، و در خطبه آن گفته : [ الحمد للّه ، و سلام على عباده الذين اصطفى ، هذه احاديث متواترة معنى أي أصل الباب ، لا كل لفظ من الحديث ، جمعتها لتكفي صاحبها مؤمنة البحث في ذلك ، و لم استقص و لم اتحرز عن التكرار ، لان ذلك غير ضار ، و قد يقول من لم يتضلع من البحث و لم يرزق معرفة مواقع النظر : روايات هذا الباب ضعيفة ، فكيف تفيد علما ؟ و ذلك لغفلته عن محل الاعتبار ، و هو حصول العلم به مقصود الباب كسائر المتواترات المتوقفة على البحث كالبلدان و القصص ، و من لم يحط بذلك فمن تقصيره اتى ، و ليس له انكار ما خرج عن يديه ، فان فضل اللَّه تعالى أوسع يخص به من يشاء و له الحمد و الشكر ، فبنعمته تتم الصالحات ، نعم قد يفيد الحديث العلم لقرائن تحف به فهو معنى المتواتر ، و ان اختلف الطرق و بعض ما ذكرنا من ذلك القبيل ] - الخ . گفته :
--> و كان المقبلى كثير الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية ، و على الاشعرية في بعض آخر ، و على الصوفية في غالب مسائلهم ، و على المحدثين فى نواحي غلوهم ، و لا يبالي به من يخالفه ، حين يجد الدليل كائنا من كان . - الاعلام ج 3 ص 283 - و معجم المؤلفين ج 5 ص 14 - و معجم المطبوعات ص 1772 [ 1 ] العبقات ج 1 ص 229 ط قم مطبعة سيد الشهداء نقلا عن الابحاث المسددة ص 122 .